قصص و روايات قصص و روايات

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الفصل السادس من رواية عشق الصعيد بقلم سحر خالد

الفصل السادس من رواية عشق الصعيد بقلم سحر خالد 
في منزل صغير والتي كان ملك للسيده سعاده التي تعمل كـ خادمه في منزل عائله،الشرقاوي دخلت بعد يوم عمل طويل مع ابنتها حور الى المنزل جلست سعاده على اقرب مقعد نظرت اليها حور وهي تقول....

لحظه يا ماما هروح اجيبلك ميه وجايه.. 

قالت كلامها ركضت الى المطبخ ثم اتت مره اخرى وهي تعطي امها الماء وتنادي على اختها التي جاءت بعد مده نظره سعاده حولها وهي تقول...

حوريه حبيبتي البيت زي الصبح ليه ليه ماروقتيش البيت لحد مانيجي انتي عارفه اني تعبانه طول اليوم في الشغل واختك بتساعدني كتر خيرها.. 

تحولت ملامح حوريه توام حور الى الضيق وهي تقول.... 

انا ماليش في شغل الخدامات ده انا بذاكر طول النهار عشان اطلع حاجه كويسه ليه دايما عايزاني اشتغل خدامه هنا او هناك مستحيل احط ايدي بحاجه..

وقفت حور امامها وهي تصرخ بغضب...

انتي اتجننت ازاي تكلمي ماما بالطريقه دي ماما مش خدامه ابدا وكفايه انها بتشتغل من زمان وبتصرف علينا انا وانتي واخوك لحد ما بقيتي حضرتك في الجامعه اللي بتتباهي بيها دي دلوقتي لولاها ماكنتش دخلتيها اصلا.. 

حوريه بغضب... 

دلوقتي انا في جامعه واخوكي في الجامعه كمان وانتي المفروض بقى تقعد وماتشتغلش في بيوت الناس انا بقيت بتكسف بجد اقول لاصحابي ان ماما خدامه...

دخل ياسر بغضب وهو يصرخ... 

انتي قليله الادب اتاسفي فورا لماما وياك اسمع الكلام الفاضي ده تاني.. 

حوريه بعناد.... 

مستحيل اتاسف انا مش غلطانه انا مش عايزاها تبقى خـ.. 

قطعها كلامها كف واقع على وجهها من اخيها وهو يصرخ....

قلت اعتذري فورا لماما.. 

هزت راسها حوريه بغضب وهي تقول...

انا اسفه.. 

ثم ركضت لـ غرفتها واغلقت الباب نظرت حور الى امها لتجلس بجانبها ونظرت اليها كانت ملامحها مليئه بالحزن بعد كل ذلك التعب التي عانته من اجل ان يحصل ابنائها على كل شيء جيد تعايرها الان ابنتها بعملها... 

حور.....

ماتزعليش يا ماما انتي عارفه حور دايما كده كلامها زي الدبش بس صدقيني احنا فخورين بيكي لولاكي ماكناش وصلنا للي احنا فيه.. 

ابتسمت لها سعاده وهي تقول...

ماتاخديش في بالك يا حور انا اتعودت منها على الكلام ده... 

جلس ياسر بجانبها وهو يقول...

خلاص يا امي اقعدي في البيت وارتاحي وليكي عليا هشتغل واجيبلك مصاريف البيت كله ومصاريف تعليم اخواتي... 

نفت سعاد براسها وهي تقول.... 

مستحيل اقعد في البيت قبل ما اطمن عليكم كلكم ان شاء الله اول ما تتخرجوا وتستلموا الشغل ساعتها هقعد في البيت وانا مرتاحه وانتم تشتغلوا ده هيبقى اسعد يوم في حياتي... 

ابتسمت وهي تضم ابنائها وتتمنى الخير لـ  ابنتها حوريه فهي تشعر انها تنظر وتريد ان تكون في مكان ليس لها ابدا... 

♡♡♡•♡♡♡•♡♡•♡♡♡•♡♡♡•♡♡♡

في اتجاه اخر في سياره ادهم صدمه وصمت هذا ماكان في الاجواء منذ ان استمعت لينا لـ كلام ادهم وانه سوف يتزوج من فتاه مكتوب كتابه عليها، هو لا يحبها.... 

كلامه امس لم يكن يعنيه ابدا..

لم يكن في وعيه اصلا كلام كالسيف نزل على قلبها ليكويه وهو لا يشعر...

شعرت لينا انها على وشك البكاء سـ تنفجر في اي لحظه لتقول بصوت حزين... 

وانا كمان اصلا كنت هقولك كده كنت هقول ان انا وانت ماينفعش لـ بعض انا اصلا مش بعتبرك غير اخ لي... 

ضغطت على تلك الكلمات الاخيره وانه كاخ لها ثم اكملت....

اخويا الكبير يعني وان شاء الله ماحدش هيسلمني لعريس غيرك..

قالت كلماتها ونزلت من السياره لتختفي داخل المستشفى وتركت ذاك الذي يضغط على يده بغضب غضب كبير يالحال هذا الغاضب يعاند مع انه يريد لنرى لاين سيصل به الحال... 

♡♡•♡♡♡•♡♡♡•♡♡♡♡•♡♡♡♡♡

في منزل عاصم وشروق ابتعد عنها بعد مده ليجد انها قد نامت ودموعها على خدها.. 

لا يعلم يشعر تجاهها بمشاعر غريبه لاول مره يشعر بها نفه تلك المشاعر ونهض ليخرج من الغرفه بشكل غاضب الى الاسفل ليجدهم يجلسون في غرفه الضيوف نظر الى تلك الاميره بغضب ونار وهو يقول..... 

انتي ازاي تمدي ايدك عليها انتي اكيد اتجننتي يظهر اني اتسهلت معاكم لدرجه انكم بقيتوا تدخلوا في حياتي الخاصه

نهضت زوجه اخيه وهي وتقول بتوتر.... 

اهدى يا عاصم صدقني اميره ماكانش قصدها الموضوع كله بدا بكلمه من هنا وكلمه من هنا واكيد ما كانش قصدها تمد ايدها على شروق ابدا... 

نهضت اميره وبكل غباء والغضب الذي بداخلها قالت...

لا كان قصدي ولو بايدي اقتلها كنت عملت كده..
خدتك مني بعد ما كنت خلاص في ايدي ليه مش شايفني مع اني بحبك ليه تروح تتجوز واحده ملهاش اصل ولا فصل مع انه قدام عينيك... 

توسعت عيون نسرين من غباء اختها لتنظر اليها تحاول ان تجعلها تصمت.. 

ولكن نظر عاصم اليها وهو يقول بكل برود...

انتي من النهارده مالكيش مكان هنا عايزه تشوفي اختك على عيني وراسي تيجي لها تقعدي معاها ساعه ساعتين غير كده مالكيش مكان تعيشي في البيت ده .. 

كادت ان تتكلم زوجه اخيه ولكنه نظر لها والي اخيه بنظرات حاده وقال.....

اظن ان لي كل الحق اني اقول مين يقعد هنا ومين لا لان ليا اكبر حق في كل الاملاك دي وانتم عارفين ليه خلال دقائق.. نص ساعه بالكتير تلم حاجتها وتمشي وده اخر كلام عندي.... 

قال كلامه ودخل الى غرفه المكتب واغلق الباب خلفه بغضب شديد اهتزت له اركان المنزل.. 

نسرين اقتربت من اختها وهي تقول بغضب...

انتي ازاي تتكلمي قدامه بالطريقه دي وبتتكلمي عليها بالطريقه دي قدامه ارتحت كده هتمشي من البيت كل الخطط هتبوظ وهتفشل حرام عليكى دمرت كل حاجه... 

اميره وهي تبتعد عنها..... 

انا مش عارفه انتي ازاي مابتحسيش بقول لك سابني وراح اتجوز واحده تاني خطط ايه خلاص هو بوظ كل حاجه مش انا... 

كنت عايزاني اعمل ايه وانا شايفاها عايشه معاه بعد كل الخطط اللي عملناها دي في الاخر راح جاب واحده ما نعرفهاش وتجوزها... 

نسرين... 

قلت لك قلت لك اخرها معاه شهرين تلاته وهيرميها وهيكون ليكي ليه مستعجله كده دمرت كل حاجه باستعجالك..

اقترب امجد منهم وهو يقول....

بصي انتي وهي انا ماليش في شغل النسوان ده ووجع الدماغ اتصرفوا عاصم خلاص مش عايز اميره في البيت خليها تمشي.

نسرين بغضب...

انت بتقول ايه يا امجد بجد هتخلي اميره تمشي... 

امجد نظر اليها وهو يقول  ... 

زي ما قال كده ان هو له نصيب اكبر في كل الاملاك وفي البيت كمان..

يعني هو اللي يقدر يقول مين يمشي ومين لا ماتخلينيش اقف قصاده عشان لو وقفت قصاده هخسر كتير انتوا اللي عملتوا كده بغبائكم ماليش دخل في كل الكلام اللي بتعملوه ده انا  عندي شغل....

قال كلامه واخرج من الغرفه نظرت اميره الى اختها نسرين وهي تقول....

طيب ساعديني انتي خليه مايمشينيش من البيت كده مش هقدر اشوفه... 

ضربتها نسرين على ذراعها بغضب وهي تقول... 

كل همك كده بجد انتي مجنونه بقول لك الخطط باظت وانتي تقولي لي عايزه اشوفه بجد مش عارفه اقول لك ايه...!!؟ 

♡♡•♡♡♡•  سحر خالد  •♡♡♡•♡♡♡

في المستشفى دخلت لينا بسرعه لتتقابل مع زين نظر اليها باستغراب فكانت حالتها غريبه لتنظر اليه هي وهي تقول.... 

انا جيت عشان الشغل بس معلش محتاجه ادخل الحمام الاول...

هز زين راسه فهو لا يريد ان يضغط عليها يبدو انها على وشك البكاء لا يعلم لماذا...

ليشير الى الحمام ركضت هي بسرعه اليه لتدخل وتغلق الباب ومن بعدها انفجرت في نوبه من البكاء... 

تبكي وهي تفكر يالها من غبيه كانت تظن انها عندما تقول له انها تحب مثل ما قال امس... 

وانها تبادله نفس المشاعر سـ يفرح ويحتضنها ويلف بها مثل القصص الخياليه لم تكن تعلم انها تعيش على ارض الواقع لم تكن تعلم انه يبني حياته مع اخرى ومنذ مده... 

♡♡•♡♡♡•  سحر خالد  •♡♡♡•♡♡♡

يوم جديد على طاوله الافطار في منزل الشرقاوي كان يجلس الكل نزلت،  لينا وهي تتجنب النظر الى ادهم نظر لها، الجد بابتسامه وهو يقول...

اقعدي يا حبيبه جدك افطري..

هزت لينا راسها وهي تقول بضيق....

معلش يا جدي لو زين خلص فطار نمشي على طول لاني مستعجله

كاد زين ان يتكلم ولكن قطعه ادهم وهو يقول.... 

لو زين لسه انا ممكن اوصلك عادي المستشفى... 

هزت لينا رأسها سريعا وهي تقول.....

لا انا هستناه... 

كاد ان يتكلم ادهم ولكن زين انقذ الموقف وهو يقول 
.... 

خلاص انا خلصت يلا يا لينا... 

قال كلامه واخذها من امام ادهم الذي كان يشتعل من الغضب تتجاهله، تحاول ان تبتعد عنه باي طريقه تلك الفتاه تجعله يكاد يقتلها يشعر بالغضب من فكره انها تبتعد وتتجاهله باي طريقه.... 

خرج من المنزل هو الاخر ليركب سيارته ويرحل سريعا اما زين فخرج مع لينا لينظر اليها وهو يقول..... 

قولي لي بقى يا ستي مالك ومال ادهم حاسس ان بينكم خناقه كبيره...

لينا... 

مفيش حاجه يا زين اصلا ادهم ده انسان ما يتعاشرش.... 

اصلا ضحك زين وهو بيقول...

يا بنت اهدي شويه ادهم والله كويس وقلب ابيض بس هو صعب شويه بس مع  الوقت هتفهمي طبعا

هزت لينا راسها بنفي بطريقه طفوليه وهي تقول....

مش عايز افهم طبعه ولا اعرف عنه اي حاجه هو في حالي وانا في حالي...

قالت كلامها وهي تذهب للسياره ولكن توقفت عندما وجدت زين ينظر امامه بابتسامه واسعه لتنظر الى ماينظر اليه... 


في نفس الوقت كانت حوريه وحور يذهبون الى الجامعه ولكن توقفت حوريه وهي تقول.....

انا مش معايا فلوس خلينا نعدي على ماما نجيب منها فلوس...

حور...

الفلوس اللي معانا تقضي...

حوريه...

لا مش هتقضي يا حور يلا بقى من غير كلام...

قالت كلامه واخذتها الى منزل الشرقاوي وعندما كاد ان يصلوا الى المنزل نظرت حور بعيون متوسعه الى زين الذي كان يقف مع لينا وهي تقول.....

هيشوفني...

نظرت اليها حوريه بصدمه وهي تقول...

مين ده انتي تعرفيه منين..!!؟ 

حور....

ده زين بيه حفيد الشرقاوي الكبير شافني مره هنا وكان عايز يعرف انا اسمي ايه...

حوريه بخبث وفرحه نظرت الى اختها وهي تقول...... 

شكله معجب بيكي وقعتي واقفه يابت ده لو بيحبك هيعيشك في عز...

نفت حور وهي تقول.....

مش عايزه اعيش في عز ولا اي حاجه انا عايز اعيش في حالي بس... 

حوريه بسعاده.... 

خلاص اختفي انتي دلوقتي وانا هظهر قدامه... 

نظرت اليها بصدمه وهي تقول..... 

ازاي هيفتكرك انا... 

حوريه وهي تدفع اختها لـ ترحل وتقول....

هو ده المطلوب انتي فقر اصلا مش عايزه تعيشي في العز ده انا هعيش فيه وهوقع ابن الشرقاوي....

قالت كلامها و اختبات حور خلف احد السيارات اما حوريه فمشت باتجاه زين في نفس الوقت كان يتكلم مع لينا ولكنه عندما وجدها تاتي اليها ظن انها هي من راها ذلك اليوم ليبتسم ابتسامه واسعه ترى ماذا سيحدث بعد ذلك.... 

♡♡•♡♡♡•  سحر خالد  •♡♡♡•♡♡♡

في نفس الوقت كان يجلس عاصم في غرفه المكتب لتدخل عليه الخادمه بعد استئذان نظر اليها وهو يقول ويمسك بيده بعض الاوراق.... 

ايه اخبار شروق..

الخادمه بحزن... 

من امبارح ما اكلتش اي حاجه حاولت اطلعلها الاكل كذا مره رفضت... 

رفع عاصم راسه باهتمام من الاوراق وهو يقول.... 

ازاي ماقلتليش لحد دلوقتي من امبارح الصبح من غير اكل ازاي.....

الخادمه بقلت حيله..... 

بترفض والله طلعت كذا مره ورفضت...

هز عاصم راسه وهو يقول..... 

انا مش عارف انتم عايشين ازاي في البيت ده...

قال كلامه ونهض بسرعه

فتح الباب ونظر الى شروق التي كانت تجلس على السرير ونهضت عندما دخل ......

انتي من غير اكل لحد دلوقتي ليه..

تجاهلت شروق كلامه و نظرت الى الجهه الاخرى ليمسكها هو من يده جعلها تنهض لتقف امامه وهو يقول بتحذير......

ردي يا شروق ليه من غير اكل لحد دلوقتي...

هزت شروق راسها وهي تقول....

وانت يهمك ايه انت جايبني هنا عشان توصل للي انت عايزه يبقى مايهمكش اكل او ما اكلش فكر في اللي انت عايزه وبس

رد عليها عاصم بتحذير وهو يقول ويضغط على اسنانه من الغيظ من تلك الفتاه.....

انا بقول سؤال ترد عليه من غير كلام كتير ليه من غير اكل لحد دلوقتي.. 

ثم ابتسم و هو يشير الى الطعام الذي على الطاوله وقال.... 

الاكل قدامك كلي احسن ليكي.... 

هزت شروق راسها وهي تقول برفض تام.....

مستحيل انا قلت مش جعانه خلاص... 

عاصم بتحذير ووصل غضبه لاقصى الحدود وهو يقول....

انا بقول كلي والا هعتبر دي دعوه منك اني اعمل اللي في دماغي....

رغم ان شروق لم تفهم ما في عقله ولكنها رفضت وهي تقول......

اعمل اللي انت عايزه وانا كمان هعمل اللي انا عايزاه..... 

ابتسم عاصم ابتسامه مليئه بالخبث لا تعرف الخير ابدا وهو يقترب منها... 

جعلها تتراجع للخلف الى ان وصل امامها تماما... 

بجسده الذي يغطي جسدها الصغير تكاد لا تظهر بجانبه كـ طفله صغيره... 

ابتسم وهو قريب منها الى هذا الحد وهو ينوي على فعل ما يريد....

اما شروق رغم دقات قلبها العاليه والخوف والرعب التي تشعر بهم... 

ولكنها كانت مصره على الرفض لم تعلم تلك الحمقاء انها وقعت وانتهى الامر في عرين ذلك الوحش الذي سوف ينقض على فريسته في اي لحظه... 

يـــتـــبــع.... 


عن الكاتب

مسؤول في المدونه

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص و روايات