قصص و روايات قصص و روايات

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الفصل الخامس من روايه صغيرتي بيلا بقلم الكاتبه سحر خالد

          
                        الفصل الخامس

صغيرتي بيلا بقلم
 الكاتبه سحر خالد


كانت تجلس مع والدها كالعاده وهي تغلي من الغضب :ابي ياقود بعد ان اخبرنا انه سيحتل المملكه لماذا تراجع انا لا افهم ابي ان جاك لم ياتي لي سوف اقتل نفسي انت وعدتني انه سوف يكون ملكي قريبا ارجوك ابي لا تخلف وعدك فانا احب جاك كثيرا وانت وعدتني 

؛سوف اتكلم معه ياجيني ارجوك لا تضغطي فانا تكلمت مع ياقود كثيرا وكل مره يقول اقترب موعد الهجوم ولا يحدث شيء.

جيني بغضب :ابي هذا ياقود لا يصلح لشيء لا اعلم لماذا اتيت به اصلا 

: هو ملك لبلد كبيره ولديه جيش كبير وسوف يساعدنا وايضا لم اجد احد يساعدنا غيره لهذا هو معنى فنتحمل الى ان نصل الى ما نريد ووقتها سوف اتخلص منه بنفسه

ابتسمت جنيه وهي تقول: ابي متى احصل على جاك فانا انتظرت كثيرا 

:قريبا قريبا جدا حبيبتي قال والدها كلامه ليبتسم معا

اما على الجانب الاخر عندي جاك وبيلا التي كانت تجلس على السرير وهي بين احضان جاك هذا المصدوم الذي لم يستوعب الى الان انها اعترفت له بحبها تحبه لا يصدق بالتاكيد سمع بالخطا.

خرجت بيلا من احضانه عندما لم تجد اي رد فعل منه وهي تنظر اليه باستغراب وتقول:

جاك لماذا انت صامت هكذا ..

جاك بغير تصديق.. ماذا قلت بنا منذ قليل ..

ابتسمت بيلا وقد اصبح وجهها احمر من الخجل وهي تقول: لم اقول شيء..

كادت ان تنهض ولكن جاك امسكها بقوه ولم يعطي لها فرصه بالفرار وهو يقول:

اخبريني والان ماذا كنت تقولين انت تحبيني اليس كذلك انا لا استطيع ان تصدق حقا انت تحبيني بيلا قال كلامه وهو في حاله صدمه..

ثم اكمل: قولي قولي مره اخرى حبيبتي انك تحبيني .

ابتسمت بيلا بخجل وارتمت بين احضانه وهي تقول :ارجوك جاك توقف فانا اشعر بالحجل

ابتسم جاك وهو يضمها اليها اكثر واكثر هذه القطه ذات اللسان الطول التي لا تصمت ابدا الان اصبحت تخجل، ليضحك وهو يضمها اكثر واكثر وقال:

انا ايضا احبك جدا حبيبتي اهيام بك فانت عشقه الاول والاخير

ابتسمت بيلا بسعاده كبيره شعر بها في هذه اللحظه

بعد مده ترك جاك بيلا وخرج يفعل بعض الاعمال التي عليه عاد بعد قليل ليدق الباب ويدخل نظرت اليه بيلا التي كانت تجلس وهي تقول باستغراب :هل انتهيت انت لم تتاخر

ابتسم جاك وهو يقول بعد ان اقترب منها وامسكها لتقف يضمها :لم اتاخر لاني اشتقت اليك صغيرتي ..

ابتسمت من كلامه ليضمه هذه اكثر واكثر وقال :

لا يوجد وقت اذهبي وارتدي ملابسك لاننا سوف نخرج الان..

توسعت عيون بيلا بصدمه وهي تردد: سنخرج ..

ثم قفزت وهي تقول: سنخرج جاك سنخرج من القصر اليس كذلك انا لم اسمع خطا اليس كذلك ..

هز جاك راسه بنعم لتقفز بيلا مره اخرى ولكن هذه المره بين احضان جاك وهي تبتسم وتقول :انا احبك احبك جدا كم كنت اريد الخروج انا سعيده

ابتسم جاك بعد ان خرجت من احضانه وهو يقول بعد ان قرص وجنتيها الحمراء :وانا اعشقك ايتها الجميله هي يرتدي ملابسك بسرعه سوف انتظرك في الخارج لا تتاخري.

قال كلامه وخرج من الغرفه يذهب هو الاخر ويغير ملابسه والسعاده الكبيره التي يعيشون بها ترى سوف تدوم؟؟

بعد قليل كانت تخرج بيلا من القصر وهي تبحث عن جاك سرعان ما وجدته يقف امام باب القصر لتركض اليه ابتسم جاك عندما راها وهو يمد يده لتمسكها بيلا

  وخرجت معه وهي سعيده كثيرا تنظر حولها كانها طفله صغيره تخرج لاول مره مع والدها..

نظرت بيلا الى جاك وهي تقول بابتسامه:اذن اين سوف نذهب الان ..

ابتسم جاك وهو يقول: الى اي مكان اؤمريني فقط وسوف انفذ ..

ضحكت بيلا وهي تقول: حسنا اريد ان ارى كل المدينه سوف تاخذني في جوله اليس كذلك..

تساءلت في اخر جملتها لينظر اليها جاك وهو يقول :بالتاكيد سوف اكون معك هيا

وبالفعل ذهبت بيلا مع جاك الي كل مكان في المدينه والسعاده لا تفارق وجههم وشعب المدينه ينظرون اليهم بسعاده فهم لم يروا جاك بهذه السعاده من قبل ..

وهنالك ايضا من ينظر اليهم بغضب ياقوت والحرس الذي عينهم ليكونوا خلف بيلا اما ياقوت الذي كان ينظر الى البلوره التي كانت امامه وعليها صوره جاك وبيلا والسعاده التي على وجوههم جعلته يغضب وبشده..

نهض وهو يخرج ويصرخ على قائد الحرس الذي اتى وبسرعه شديده ياقود بغضب :

خذ الحرس الى مملكه جاك اريد ان تنام هذه الفتاه في احضاني الليله سوف احرق قلب جاك واخذها لتكون لي وحده... فانا اليوم ادركت ان جاك يعشقها كم اتمنى ان ارى وجهه عندما يعلم انني سوف اكون في احضانها الليله ..

قال كلامه بابتسامه وسعاده ثم صرخ في الحرس هيا ركض الحرس لينفذ الاوامره..

في المساء عادت بيلا مع جاك الى القصر نظرت اليه وهي تقول بسعاده :

جاك اريد ان اقول لك شيء فاليوم انت جعلتني اسعد انسانه على وجه الكره الارضيه ثم اكملت بابتسامتها الساحره التي يعشقها هذا العاشق:

انا احبك كثيرا قالت كلامها واقتربت لتقبله على وجنتي

ولكن جاك كان لهو راي اخر فهو امسكها ليقبلها هو قبله جمع فيها كل مشاعره ثم نظر اليها بهيام شديد وحب اكبر وقال: وانا اعشقك صغيرتي..

ابتسمت بيلا بسعاده ليقول: هي نامي سوف اراك غدا ..

قال كلامه ثم اكمل تصبحين على خير..

لتدخل بيلا الى غرفتها ولا تصدق ان هذه السعاده التي تعيشها حقيقه لترمي نفسها على السرير وهي تضحك 

اما جاك دخل الى غرفته سرعان ما سمع صوت فيليب وهو يصرخ: ايها الوغد هل انت سعيده الان اخذت محبوبتي مني واغلقت التخاطر بيننا لم ارى ماذا حدث وماذا فعلت معها...

جاك :انت عندما تسيطر عليه تجعلني لا ارى ماذا تفعل لهذا انا فعلت انا ايضا

فيليب بغضب: ايها الوغد سوف اقتلك واتخلص منك ..

ضحك عليه جاك وهو يقول :اقتلني فانا جزء منك عزيزي..

قال كلامه رمى نفسه على السرير وهو يفكر في بيلا  فقط لا يريد اي شيء اخر

بعد مده توسعت عيونه عندما استمع الى صوت صرخاتها التي هزت قلبه ركض الى غرفتها بسرعه خرج من غرفته وهو يركض باقصى سرعه يدخل بعدها لم يجد اي شيء والنافذه مفتوحه وبيلا ليست في الغرفه....

جن جنون جاك وهو لم يجدها في الغرفه والنافذه كانت مفتوحه نظر منها لم يجد شيء نزل الى اسفل وهو يبحث مثل المجنون رائحتها تبتعد اكثر واكثر ركض وركض..

خارج القصر ولكنه لم يلحق بها بل اختفت مره واحده لا يعلم الى اين ذهبت ...

شعر بالغضب الكبير والحزن والياس من ان يكون فقدها كان يقف في الغابه وهو ينظر حوله بياس  كبير ليقع ارضا بعد ذلك وهو يصرخ صرخه كبيره سمعها كل من في هذه المدينه و قد فقد اغلى شيء في حياته لتوه...

سمع صوت ياتي اليه الان لم يكن هذا الصوت الا صوت فيليب الذي قال فهو يتالم ولكنه لن يستسلم ويتركها:

اخرجني جاك اخرجني وسوف انقذها 

قال كلامه بثقه بقوه فيليب كبيره لدرجه انه يستطيع ان يشعر ويشم اي رائحه في اي مكان حتى لو كانت في عالم اخر ليترك جاك السيطره لفيليب الذي خرج وبقوه ..

بغضب كبير يكاد يحرق الاخضر واليابس ليركض بعد ذلك يركض مسافه طويله في ثواني فيليب في اقل من ثواني كان قد وصل..

الي الجهه الاخرى من الغابه والذي ولصدمه جاك الذي ترك له فيليب السيطره لان يرى كل شيء يحدث وجد نفسه هو و فيليب يدخلون في مكان كانها دوامه نقلتهم الى مكان اخر وعندما خرجوا من هذه الدوامه ..

استطاع فيليب وجاك ان يشم رائحه بيلا وبسهوله جاك بفرحه رائحتها فيليب انا اشمها ..

فيليب قال بثقه :انا لم اقول لك ذلك..

ركض فيليب ليصل الى اشخاص كانوا يمسكون بيلا التي كانت غائبه عن الوعي بين ايديهم في لحظات انقض فيليب على احدهم ليقطعه الى اشلاء التفت الاخرين وهم ينظرون لهذا الشيء الضخم الذي قتل صديقهم وهم يرتعشون من الخوف..

فيبدو ان نهايتهم قد اتت ابتسم فيليب بابتسامه لا تدل الا على كل شر وهو يقول: اتيتم لموتكم باقدامكم فلا احد يلعب مع فيليب ابدا..

قال كلامه وما هي الا لحظات ووقعوا كل الرجال ارضا ولكنهم كانوا قطع كثيره ثم ركض فيليب الي بيلا التي كانت ارضا هي الاخرى ..

يمسكها وهو يهمس: محبوبته الجميله الم اقول لك حتى لو ضحيت بروحي من اجلك ساكون معك مهما حدث...

جاك بغيري: اصمت ايها الوغد واجعلني اخرج لكي ارى حبيبتي.

فيليب: اي حبيبه فانت لن تستطع ان تحميها او تنقذها اعترف جاك بانك ضعيف لا تستطيع حمايتها اتركها لي وسوف احميها طول حياتي...

يعلم جاك ان فيليب على حق فهو ليس بقوته ولكنه لا يستطيع ان يبتعد عن بيلا مهما حدث فهو يعشقها بجنون 

هز رأسه بغضب وهو يقول ايها الوغد اخرجني والا

فيليب: حسنا سوف اجعلك تخرج ولكن اريد وعد ان لا تغلق الخاطر بيننا فانا اريد ان ارى بيلا دائما كما تريد انت

جاك بغضب مكتوم :حسنا اخرجني وسوف اتركك معي..

ابتسم فيليب وهو يقول.... حسنا

بلحظات خرج جاك ينظر الى بيلا التي كانت فاقده الوعي وهو يضع يده على خدها :

حبيبتي انت بخير بيلا انهضي..

فتحت بيلا عيونه وهي تنظر حولها سرعان ماوجدت جاك لترمي نفسها في احضانه

قال جاك: لا تخافي انا معك هنا ولا احد يستطيع ايذاءك 

بيلا ببكاء: ظننت انني لم اراك مره اخرى..

جاك بهمس: لا تقولي ذلك فانا لن ابتعد عنك ابدا  مهما حدث يا روح جاك 

في المنزل بعد ان عاد جاك و بيلا وكان مازال يحتضنها وهو يحملها لا يصدق ما حدث كاد ان يفقدها وبيلا ايضا كانت ماتزال تشعر بالخوف والرعب مماحدث ..

حملها جاك وصعد بها الى اعلى الى غرفتها ليضعها على السرير وكاد ان يبتعد ولكنها امسكت به اكثر واكثر لا تريد الابتعاد عنه..

بيلا :لا تتركني وترحل انا ساموت من الخوف اذا تركتني وحدي ..

لم يستطع جاك تركها لياخذها بين احضان يضمها بقوه خوفا عليها وبيلا ايضا امسكت به كثيرا وانتهت هذه الليله وجاك ينظر الى هذه الجميله التي تنام على صدره بحب شديد .. يتمنى ان تنتهي كل المؤامرات والخطط ضدهم ويعيش بسلام هو كل ما يريده في هذه الحياه هي فقط كل ما يريد..

ليتذكر هذه الجمله قالها في الماضي ذات يوم عندما كان يعيش مع انستازيا زوجته ليندلع بداخله شعوره بالذنب والحزن حاول الخروج من احضان بيلا بهدوء وخرج من الغرفه لجلس في حديقه وهو يفكر بشرود وحزن على كل ماعاش في حياته من غضب ولعنه وكل شيء...

على الجهه الاخرى كان ياقوت يصرخ في الحرس بعد ان علم منهم ان الحرس الذين ذهبوا ببيلا قد قتلوا وبيلا مع جاك الان

:اذهبوا ايها الاغبياء اعدك يا جاك انني سوف اعود قريبا واخذها منك فهذه الفتاه لي لن يكون اسمي ياقوت ملك ملوك الشر اذا لم اخذها منك وتصبح ملكي وقتها سوف اكسرك بالكامل لتصبح كل الممالك بعدها ملك ياقوت فقط

عند بيلا نهضت في الصباح ولم تجد جاك بجانبها نهضت بسرعه وهي تبحث عنهم في الغرفه ولكنها كانت فارغه تماما نزلت الى الاسفل وجدها عمها وهي تنزل ليقول... ماذا هنالك بيلا اين كنت امس طول النهار لم اراك

بيلا برتعاش وخوف فهي مازالت تشعر بالخوف منذ امس :اين جاك

استغرب عمها سؤالها ولكنه اجاب: هو في الحديقه ماذا حدث وهو طول الليل يجلس في الحديقه هل تشاجرتم مره اخرى

لم ترد عليه بيلا بل خرجت الى الحديقه بسرعه تركض الى جاك الذي كان يغمض عيونه وهو يجلس على الاريكه التي كانت في الحديقه بيلا بغضب وهي تصرخ

: لماذا تركتني ورحلت لقد جعلتني اخاف لماذا لا تشعر بي انت لا تحبني فعلا جاك

فتح جاك عيونه على صوتها وصرخاتها وهو لا يفهم شيء ينهض ويقف امامها ماذا حدث: بيلا حبيبتي لماذا تصرخين

بيلا وهي تنفض يده عنها: لماذا تركتني اجب عن السؤال

جاك... بيلا حبيبتي فقط تركتك ونزلت الى هنا لم ارحل لماذا تتكلمين كانني تركتك ورحلت بعيدا ..

ضربته بيلا على صدره وهي تصرخ فيه انت لن تتركني هل تفهم انت الوحيد الذي تبقى من عائلتي لماذا ستترك ..

كانت تقول كلامها ببكاء تمزق قلب جاك من اجلها 

وقد اصبحت في حاله هستيريا وهي تبكي ليحتضنها جاك ويحاول ان يهديها: حبيبتي اهدي انا لن اتركك لقد كنت هنا صدقين لن ارحل ولن ابتعد عنك مهما حدث حبيبي الجميله اهدائي

بيلا دموع وعيونها مليئه بالدموع: انت لن تتركني اليس كذلك..

احتضانها جاك وضمها اكثر واكثر وهو يقول.... اجل حبيبتي لن اتركك ابدا

قال كلامه وضمها اليه اكثر واكثر وكان فيليب في هذه اللحظه يصرخ كالمجنون لماذا جاك يضم دائما محبوبته وهو لا

يضحك جاك عليه 

بيلا وهي تمسح دموعها: لماذا تضحك انت تضحك علي اليس كذلك 

نفس جاك بسرعه وهو يقول: لا ليس كذلك ولكن جانب المظلم يتذمر لانه ليس معك الان

اوسعت عيون بيلا وهي تقول.. جانبك هل تقصد فيليب 

جاك: اذا تقابلت مع هذا الوحش

فيليب لا تقول عني وحشه ايها الغبي 

بيلا لا ليس وحش بل هو لطيف ..

اشتعلت الغيره في عيون جاك وهو يقول.. من اللطيف  

وفيليب كان يقفز من الفرحه فمحبوبتي تقول عنه لطيف




عن الكاتب

مسؤول في المدونه

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص و روايات